الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الاستاذة سلوى الشرفي تعلق على عدد من فصول مشروع الدستور الجديد كالتالي

نشر في  30 جوان 2022  (23:17)

علقت أستاذة الاتصال السياسي بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار سلوى الشرفي على عدد من فصول مشروع الدستور الجديد كالتالي:
 
-رئيس الجمهورية دينه الاسلام
لكل تونسي الحق في الترشح لرئاسة الجمهورية.
يعني اليهودي موش تونسي
 
------------------------------
-الفصل الخامس تونس جزء من الأمة الإسلامية.
يعني ما عاتش دولة؟ أصبحت قطرا إلى جانب قطر أفغانستان متاع طالبان مثلا؟

 --------------

- ربط الحرية بمقاصد الإسلام أمر خطير جدا وحمال أوجه.
ماهو المقصود بالحرية الإسلامية هذه؟ نعم انا اقراها هكذا. الإسلام عمره لا استعمل كلمة حرية. موجود فيه فقط الفعل حرر والمقصود هو حرر من العبودية.
اما الحرية بالمفهوم الحديث المؤسس على الفلسفة الديمقراطية فلا وجود له في الإسلام بمختلف مرجعياته.
وتاويل المتطرفين للحرية اليوم هو انها تأتي بعد العبودية لله اي ان حرية المواطن مرتبطة بتطبيق أوامر الدين ونواهيه كما يفرضها صاحب السلطة طبعا.
----------------
-بقية الفصل الخامس
وعلى الدولة وحدها ان تعمل على تحقيق مقاصد الإسلام الحنيف في الحفاظ على النفس والعرض والمال والدين والحرية
باهي توة الدولة لا تصوم لا تصلي لكنها تحافظ على مقاصد الإسلام.
وعدد المقاصد الكلاسيكية وزادها الحرية.
فاش قام ماهو عندنا قوانين وضعية تحافظ على كل هذا؟
 
-مالذي يترتب على ربط الحرية بالإسلام مثلا؟
هذا يلزمه وقفة وتفكير.
وموش فاهمة علاش تم ذكر التمسك بالابعاد الإنسانية للدين الإسلامي في التوطئة ورجعلها في الفصل الخامس بحيث كان عندنا فصل واحد اصبحو اثنين. والثاني في حجم 3 فصول.
-----------
عودة الي مصيبة الفصل الخامس. "وعلى الدولة وحدها ان تعمل على تحقيق مقاصد الإسلام الحنيف في الحفاظ على النفس والعرض والمال والدين والحرية"
يعني غدوة واحد يسرقني نمشي نشكي على اساس مقاصد الإسلام ام علي اساس المجلة الجزائية؟ ونطلب قطع يد السارق ام سجنه؟
نعرف ثمة شكون سيعتبر اني عملت كاريكاتور.
نعم وهو كذلك حتى نفهم خطورة الموضوع.
و لان التاويل يرتبط باديولوجية الحاكم.
يعني احنا وزهرنا.
واخيرا نتصور اليوم ان جماعة النهضة أكثر ناس فرحانين لأنهم يطالبون بهذا منذ الثمانينات، وبحثي للدكتوراه الموجود في كلية العلوم القانونية والمعنون "الدولة والديمقراطية وحقوق الإنسان في خطاب حركة الاتجاه الإسلامي. (النهضة) " يثبت ذلك.